ما زلت أمارس لعبة الابتسام و أنا خارج من حديقة آلامي الخلفية الى شرفتي التي تكتظ بالضيوف , ماسحاً بمنديلي علامات حزني و ما أسقطوا من دموع . أسير ببطأ تصحبه الثبات كأن سنين العمر قد رفعت عني سطوتها , سرت في الممر الطويل متوجهاً الى شرفتي , و قد تكاثرت الذكريات على الجانبين على شكل صور, فها هنا أنا مبتسم و أخرى متأمل . صورة هناك و صورة هناك و رفوف صاحبها الغبار مع الذكريات . كأنها تسرد ما مر علي من أشواط .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق