السبت، 16 يونيو 2012

ما بين السطور

هي كلمات ليس بالعرف أن تنفهم كباقي الكلمات .. هي كلمات قصتنا ..انها قصة نالت من الجمال ما زين خارجها حتى نسي من زينها أن يضع البعض بين طيات داخلها ..فكانت كسلة فاكهة رؤسها براقة ناضجة و داخلها من كثرة الثمار ما غاص بالعفن و الذبلان ...

هي قصة قوم قد أدركوا أن هناك عالماً غيرهم بعد فوات الآوان .. و أن عالمهم افتقر لعالم من حوله .. فجلسوا يتعايشون كاللاشيء ...حتى مر من الأيام ما مر ..فأشرقت الشمس يوماً كأي اشراقة يوم من قبل و لكن الفرق دخول من ليس له ميعاد عليهم على صهوة جياد أحدب..

فأجلوه و عظموه و وضعوه في قمة جبل من جبالهم الكثيرة .. و أسسوا دولة عجزت في مقتبل عمرها ..
دولة قد كان الهوان صفتها ... و مسك الرجل الموعود زمام أمورها و كان البائس اذا أنجز نسب اليه فعله من الخير ..فما من خير فهو من عمله و ما من شر فهو من عمل العامة من القوم ..هذه هي آياته التي آمن ضعاف القلوب فيها ...فهذه هي الحياة في دولة اللا قوم ..

ثورتنا مستمرة


ثورتنا مستمرة
ما زال هناك في اليمن من يثور ... و ما زال في العالم من يسد أذناه على سماع آنين الأمهات ... و العالم ملتف على مجريات ما يحدث في دمشق ليس حباً في شعبنا العربي هناك ... بل لاسقاط نظام يعاكسهم التطلعات . . ليس وقفة مع نظام أو مساندة لذاك أو ذاك ... أو مراعاة لشخص انسان .. فالكلام عن شعب يسوى ما لا تتخيل من الأشياء ...

فهناك من يقربني في عدن و الشام .. و لكن أن ترى العالم منشغل بخطوات ثقال بدمشق و ما آلت به من اعمال .. و يتناسى عدن و ما حل بها من صعاب ..

و يرسم بأيدي عربية خارطة طريق منسية .. تعفي القاتل و الجلاد من العقاب ... و تهب من دون حق للشعب الحرية ... بأي حق تهب الحرية لشعب لا يعرف الذل والهوان ..و الحرية جزءٌ من جسده منذ قديم الأزمان ..

مبادرة سميت بالخليجية تُسقط حقوق المئات من أهالي الشهداء ... و تعفي القضاء من ممارسة العدالة في الأوطان... و تعطي الضوء الأخضر لزملائه من حكام الشعوب ... من يسيروا على سنن أفعاله و ما اقترفت يداه .. على مبدأ يا نار كوني برداً و سلاماً عليهم مهما اقترفتم من سلب و قتل و افتراء بحق ملايين من البشر الضعاف .. بشر أعطوكم الأمان و قوت اولادهم .. عسى أن تحفظوهم و تراعو الله فيهم ... و كنتم أول السامعين و أخر الطائعين فيهم ..

فاليوم يعلنها من نجى من عشوائية نظامكم ... ما زال في اليمن من يثور .... و ليطلقو على جمعة من جمع اليمن المباركة ... "ثورتنا مستمرة " عسى و لعلى أن يفقه من لا يفقه شيئاً و أن يكون في العالم من يسمع النداء ..و أن لا يعود صدى صوتهم مرتداً من الوطن الأم خاصة ...

و نظراتهم الخجولة ... معلقة على حق وحيد ... ان تسير أمورهم بايرادتهم ... بقرارهم ... بتطلعاتهم ... برؤيتهم الخاصة بحقهم الذاتي بالتطور ..بكسر قيد طال وقته و هو ملتفٍ على سواعدهم ...

و أن يعود ما طال انتظاره و ما غاب عن ذكر الذاكرين عن اليمن ...أن يعود اليمن السعيد عنوان ذكر لكل من يتحدث عن هذا الوطن العظيم

فهناك في اليمن من عظمة تكفي الناظر فيها بأن يبتدع فيها المحاسن و الأقوال ... و هناك في اليمن من حكمة نادى فيها سيد الخلق و المرسلين .. فربي كن معهم و أيدهم على من ظلم .

26-11-2011