هي كلمات ليس بالعرف أن تنفهم كباقي الكلمات .. هي كلمات قصتنا ..انها قصة نالت من الجمال ما زين خارجها حتى نسي من زينها أن يضع البعض بين طيات داخلها ..فكانت كسلة فاكهة رؤسها براقة ناضجة و داخلها من كثرة الثمار ما غاص بالعفن و الذبلان ...
هي قصة قوم قد أدركوا أن هناك عالماً غيرهم بعد فوات الآوان .. و أن عالمهم افتقر لعالم من حوله .. فجلسوا يتعايشون كاللاشيء ...حتى مر من الأيام ما مر ..فأشرقت الشمس يوماً كأي اشراقة يوم من قبل و لكن الفرق دخول من ليس له ميعاد عليهم على صهوة جياد أحدب..
فأجلوه و عظموه و وضعوه في قمة جبل من جبالهم الكثيرة .. و أسسوا دولة عجزت في مقتبل عمرها ..
دولة قد كان الهوان صفتها ... و مسك الرجل الموعود زمام أمورها و كان البائس اذا أنجز نسب اليه فعله من الخير ..فما من خير فهو من عمله و ما من شر فهو من عمل العامة من القوم ..هذه هي آياته التي آمن ضعاف القلوب فيها ...فهذه هي الحياة في دولة اللا قوم ..
هي قصة قوم قد أدركوا أن هناك عالماً غيرهم بعد فوات الآوان .. و أن عالمهم افتقر لعالم من حوله .. فجلسوا يتعايشون كاللاشيء ...حتى مر من الأيام ما مر ..فأشرقت الشمس يوماً كأي اشراقة يوم من قبل و لكن الفرق دخول من ليس له ميعاد عليهم على صهوة جياد أحدب..
فأجلوه و عظموه و وضعوه في قمة جبل من جبالهم الكثيرة .. و أسسوا دولة عجزت في مقتبل عمرها ..
دولة قد كان الهوان صفتها ... و مسك الرجل الموعود زمام أمورها و كان البائس اذا أنجز نسب اليه فعله من الخير ..فما من خير فهو من عمله و ما من شر فهو من عمل العامة من القوم ..هذه هي آياته التي آمن ضعاف القلوب فيها ...فهذه هي الحياة في دولة اللا قوم ..